رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي ونفسه تتقعقع (١) ففاضت عيناه. فقال سعد: يا رسول الله ما هذا؟ فقال:"هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده. وإنما يرحم الله من عباده الرحماء". [١٢٢٢]
١٦٦٥ - وقال عبد الله بن عمر: اشتكى سعد بن عبادة شكوى فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود - رضي الله عنهم - فلما دخل عليه وجده في غاشية (٢) فبكى النبي صلى الله عليه وسلم فلما رأى القوم بكاء النبي صلى الله عليه وسلم بكوا فقال: ألا تسمعون؟ إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا وأشار إلى لسانه أو يرحم وإن الميت لعيذب (٣) ببكاء أهله عليه". [١٢٢٣]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٢٩٦) م (١٦٥/ ١٠٣)] عَنْهُ فِيهِ.
(١) أي: تضطرب وتتحرك، ولا تثبت على حالة واحدة. (٢) أي: شدة المرض. (٣) أي: يتألم. أو يعذب يوم القيامة، إذا كان راضيًا به ولم ينههم عنه - وهو الأقرب -؛ للحديث الآتي (برقم: ١٧٤٢). (٤) أي: شعره أو رأسه لأجل المصيبة. =