١٦٣٧ - وعن سفيان التمار: أنه رأى قبر النبي صلى الله عليه وسلم مسنما. [١٢٠٢]
• البُخَارِيُّ [١٣٩٠] عَنْهُ فِيهِ.
قُلْتُ: سُفْيَان المَذْكُورُ تَابِعِيٌّ صَغِيرٌ، وَمِنَ المسْتَغْرَبَاتِ أن الحُمَيْدِيَّ أَوْرَدَ حَدِيثَهُ هَذَا في الجَمْع بَيْنَ "الصَّحِيحَيْنِ"[١١٧٩] في مُسْنَدِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَلا ذِكْرَ لابْنِ عَبَّاسٍ فِيهِ أَصْلًا!
١٦٣٨ - وقال علي - رضي الله عنه -: لأبي الهياج الأسدي: ألا (١) أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن لا تدع تمثالا إلا طمسته ولا قبرا مشرفا إلا سويته. [١٢٠٣]
• مُسْلِمٌ [٩٣/ ٩٦٩] عَنْهُ فِيهِ.
١٦٣٩ - وقال جابر - رضي الله عنه -: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر وأن يبنى عليه وأن يقعد عليه. [١٢٠٤]
١٦٤١ - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لأن يجلس أحدكم على
(١) بتشديد اللام: للتحضيض. (٢) في "مسلم" (٣/ ٦٣): (وأن يقعد عليه، وأن يبنى عليه)؛ بتقديم وتأخير. (٣) هذا التخريج فيه ملاحظتان: الأولى: أن النسائي إنما رواه في (القِبْلة)! الثانية: أننا لم نره عند ابن ماجه؛ وإنما هو عند الترمذي (١٠٥٠)! (ع)