الأولى:"أن"٢ عبارة الرؤيا علم صحيح ذكره الله في القرآن "ولأجل ذلك"٣ قيل لا يعبر الرؤيا إلا من هو من أهل العلم بتأويلها٤ أنها من أقسام الوحي٥.
الثانية: تعبير أكل الطير من الخبز الذي فوق رأس الرجل بما ذكر.
١ ساقطة من "ب". ٢ ساقطة من المطبوعة. ٣ في "س": "لأجل ذلك" وفي "ب": "ولذلك". ٤ ورد عند الإمام أحمد من حديث أبي رزين في الرؤيا وفيه: "ولا تحدثوا بها إلا عالما أو ناصحا أو لبيبا". المسند "٤/ ١٠". وعند الترمذي من حديث أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تقص الرؤيا إلا على عالم أو ناصح". الجامع الصحيح للترمذي- كتاب الرؤيا/ باب في تأويل الرؤيا ما يستجب منها وما يكره "٥٣٧:٤" ح "٢٢٨٠" قال الترمذي حديث حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي "٢٦٠:٢". ٥ كما ورد من حديث أنس بن مالك "رضي الله عنه"، أن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" قال: "الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة". رواه البخاري في صحيحه/ كتاب التعبير/ باب رؤيا الصالحين. انظر الفتح "٣٧٨:١٢" ح "٦٩٨٣"- ومسلم في صحيحه/ كتاب الرؤيا "٤: ١٧٧٤" ح "٢٢٦٤". وعن أبى هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لم يبق من النبوة إلا المبشرات" , قالوا: وما المبشرات؟ قال: "الرؤيا الصالحة". رواه البخاري في صحيحه/ كتاب التعبير/ باب المبشرات"انظر الفتح "١٢: ٣٩١" ح "٦٩٩٠" وروى مسلم من حديث ابن عباس نحوه بلفظ: "إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له.. ", كتاب الصلاة/ باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود "٣٤٨:١" ح "٤٧٩".