قوله:{أَتَى أَمْرُ اللَّهِ} ٢: أي الذي يفصل بين المؤمنين والمشركين. فسر بالنصر في الدنيا٣ "وبالقيامة"٤ ففيها: إتيانه "سبحانه"٥ بصيغة الماضي للتحقيق، والبشارة، والنذارة٦.
الثانية: النهي "عن"٧ الاستعجال به.
الثالثة: تسبيحه نفسه، وتعاليه عن شركهم، ففيه التنبيه على عظمة قبحه لكونه مسبة له.
"الثانية"٨: فيها تنزيله الملائكة.
الثانية:"تسمية"٩ المنزل روحا لكونه يعيى القلوب١٠.
١ في "س" قدمت البسملة على اسم السورة. ٢ قوله تعالى: {أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} . ٣ فسره بذلك ابن عباس وابن جريج كما ذكره عنهما أبو حيان في البحر المحيط "٤٧٢:٥". ٤ في "ض" مثبتة في الهامش. وقد فسره بالقيامة ابن عباس وجمهور المفسرين. انظر تفسير الطبري "١٤: ٧٥" وتفسير البغوي "٣: ٦١" وتفسير ابن كثير "٤: ٤٧٣". ٥ ساقطة من "س". ٦ انظر المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى للحدادي "٣٣٣" وتفسير أبى حيان "٥: ٤٧٢" وتفسير ابن كثير "٤: ٤٧٣". ٧ ساقطة من "س". ٨ في "س" و"ب" "الأولى". والمراد قوله تعالى: {يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ} . ٩ ساقطة من "ب". ١٠ ذكر نحو هذا البغوي في تفسيره "٣: ٦١".