الرابعة: القاعدة الكلية: {إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} .
الخامسة: التنبيه على "عدم مخالطة"٦ الخدم "للنساء"٧ خصوصاً إذا كان في الخادم داعية٨.
١ يرى الشيخ- كما يظهر من هذا الاستنباط والاستنباط الثالث والرابع والسابع هنا- أن الضمير يرجع إلى العزيز زوج المرأة. وهذا هو قول الأكثر وبه قال مجاهد والسدي وابن إسحاق. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:- وهو أصح القولين. أ. هـ وقال بعض المفسرين: {إِنَّهُ رَبِّي} أي إن الله تعالى ربي. والأول أصح. انظر تفسير الطبري "١٨٢:١٢" وتفسير ابن أبى حاتم "ص١٨،٩٩" أثر "١٧١، ١٧٣، ١٧٤" وتفسير البغوي "٣: ٤١٨" وزاد المسير"٤: ٠٣ ٣" وتفسير ابن تيمية "التفسير الكبير" "٥: ٥٤". ٢ في "س" والمطبوعة: شريعتهم. ٣ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يقولن أحدكم: عبدي، فكلكم عبيد الله ولكن ليقل: فتاي. ولا يقل العبد: ربي، ولكن ليقل سيدي" رواه أحمد في مسنده "٤٩٦,٤٤٤:٢" ومسلم في صحيحه كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها/ باب حكم إطلاق لفظ العبد والأمة والمولى والسيد "١٤٦٤:٤" واللفظ له. ٤ في "ض"و"ب"والمطبوعة: فهي. ٥ هذه المسألة في "ض" مثبتة في الهامش. وما بين القوسين ساقط من "ب". ٦ في "س" مثبته في الهامش. ٧ في "ب": النساء. ٨ رحم الله الشيخ فما أدق تفطنه لهذه المسألة، وما أعظم خطر عدم مراعاتها، وخصوصا مع ضعف الإيمان وموت الغيرة. فلا حول ولا قوة إلا بالله.