للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وقوله١: {آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً} العلم: معرفة الأشياء. والحكم. العمل به وإصابة "الحق"٢.

وقوله٣: {وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} يعني أن هذا ليس مختصا "بيوسف"٤ بل الله سبحانه يجازي "المحسنين بخير الدنيا والآخرة، ومن ذلك "أنه"٥ "يجازي"٦ "المحسن"٧ بإعطائه العلم "والحكم"٨.

{وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِه ٩ِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} فيه مسائل:


= وقال السدي: ثلاثون سنة.
وقيل غير ذلك.
قال الحافظ: والحق أن المراد بالأشد بلوغ سن الحلم ففي يوسف عليه السلام ظاهر
ولهذا جاء بعده: {وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا} أ. هـ
يعني أنها إنما راودته لما بلغ مبلغ الرجال.
انظر تفسير الطبري "١٧٨,١٧٧:١٢" وابن أبي حاتم "ص ٨٣، ٤ ٨، ٨٧، ٨٨" أثر "١٤٠-١٤٤,١٤٩,١٥٠" وكتاب الأضداد للأنباري "٢٢٤" وزاد المسير "٤: ٢٠٠" وفتح الباري "٨: ٢٠٩".
١ في "ض" و "ب": قوله.
٢ في "ض"و "ب" المحز. والمراد به مفصل الأمور ٠
٣ في "ض"و "ب": قوله.
٤ في "س" مثبتة في الهامش.
٥ في "س": أن.
٦ من قوله "المحسنين" إلى قوله "يجازي" الثانية ساقط من "ب".
٧ في "ض": المحسنين.
٨ "ض" و "ب": والحكمة.
٩ في "س" بعد قوله: عن نفسه: الآية.

<<  <   >  >>