وفي صحيح البخاري قال عمر:"تفقهوا قبل أن تُسوّدوا"١.
وفيه: أن عمر توضأ بالحمَيم٢، ومن بيت نصرانية٣.
وفيه: أن عمر قال: "إنا لا ندخل كنائسكم من أجل التماثيل التي فيها الصور"٤.
وفيه: أن عمر أمر ببناء المسجد، وقال:"أكن الناس من المطر، وإياك، أن تُحمِّر أو تُصفِّر فتفتن الناس"٥.
وعن عبد الله بن عمر قال: سمعت عمر رضي الله عنه يقول: "من ضفّر٦ فليحلق ولا تشبهوا بالتلبيد"٧٨.
وفي مسند الإمام أحمد عن عليّ قال:"كان أبو بكر يخافت بصوته إذا قرأ، وكان عمر يجهر بقراءته، وكان عمار إذا قرأ يأخذ من هذه السورة وهذه، فذُكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال لأبي بكر: "لم تخافت؟ "، قال: "إني
١ البخاري: الصحيح، كتاب العلم ١/٣٩، تعليقاً. وقد سبق تخريجه ص ٨٣٧. ٢ الحميم: الماء الساخن. (فتح الباري ١/٢٩٩، القاموس ص ١٤١٧) . ٣ البخاري: الصحيح، كتاب الوضوء١/٨٢، تعليقاً، وصله عبد الرزاق: المصنف١/١٧٤، وإسناده صحيح. قال الحافظ: "وصله سعيد بن منصور وعبد الرزاق وغيرهما، بإسناد صحيح". (فتح الباري ١/٢٩٩، تغليق التعليق ٢/١٣٠) . ٤ البخاري: الصحيح، كتاب المساجد ١/١٦٧، تعليقاً، وصله عبد الرزاق: المصنف ١/٤١١، وإسناده صحيح. والبخاري: الأدب المفرد ص ٤٢٧، وإسناده ضعيف فيه عنعنة ابن إسحاق، وضعّفه الألباني. (ضعيف الأدب المفرد ص ١١١) . ٥ البخاري: الصحيح، كتاب المساجد ١/١٧١، تعليقاً: ولم أجده موصولاً. ٦ ضَفْر الشّعر: إدخال بعضه في بعض. (النهاية ٣/٩٢) . ٧ تلبيد الشعر: أن يجعل فيه شيء من صمغ عند الإحرم، لئلا يشعث ويقمل إبقاء على الشعر. (النهاية ٤/٢٢٤) . ٨ البخاري: الصحيح، كتاب اللباس ٥/٢٢١٢، رقم: ٥٥٧٠.