وعن عمر رضي الله عنه: / [١٠٥ / أ] أنه كان يقول: "إياكم وكثرة الحمام، وكثرة إطلاء١ النورة، والتواطئ٢ على الفراش، فإن عباد الله ليسوا من المتنعمين"٣.
وعن عكرمة قال: قال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه: "من كتم سرّه كانت الخيرة في يده، ومن عرض نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء به الظن"٤.
وعن صفوان بن عمرو٥ قال:"سمعت أيفع بن عبد٦ يقول: "لما قدم خراج العراق على عمر رضي الله عنه خرج عمر ومولى له، فجعل عمر يعد الإبل، فإذا هي أكثر من ذلك، وجعل عمر يقول: "الحمد لله، وجعل مولاه يقول: يا أمير المؤمنين هذا والله من فضل الله ورحمته، فقال عمر:
١ في الأصل: (إطلاق) ، وهو تحريف. ٢ في الزهد: (التوطي) ، وفي اللسان ١/١٩٨: (الوطيء: ما سهل ولان) . ٣ ابن المبارك: الزهد ٢٦٣، وإسناده ضعيف، لإبهام بعض رواته، ابن الجوزي: مناقب ص ٢٠٧، والمتقي الهندي: كنْز العمال ٣/٧١٥، وعزاه لابن المبارك. ٤ ابن أبي الدنيا: الصمت ص ٦١٩، وفي إسناده محمّد بن عبد الله الجدي، وعلي بن نوح لم أجد لهما ترجمة. وفيه انقطاع بين عكرمة وعمر. وابن الجوزي: مناقب ص ٢٠٨، والمتقي الهندي: كنْز العمال ٣/٨٠٤، وعزاه لابن أبي الدنيا في الصمت. وقد مرّ بنحوه ص ٦٣٥ عن مجاهد. ٥ السّكسكي، الحمصي، ثقة، من الخامسة، توفي سنة خمس وخمسين ومئة. أو بعدها. (التقريب ص ٢٧٧) . ٦ أَيْفَع: بوزن أحمد: ضعيف، من الخامسة. (التاريخ الكبير ٢/٦٣، الثقات ٤/٥٥، التقريب ص ١١٧) .