الدهر فجعل يضربه بمخفقته١، وجعل يقول: كل يا دهر، كل يا دهر"٢.
وعن أبي وائل: أن عمر رضي الله عنه قال: "ما يمنعكم إذا رأيتم السفيه يخرّق أعراض الناس، أن تُعرّبوا٣ عليه". قالوا: "نخاف لسانه"، قال: "ذاك أدنى أن لا تكونوا شهداء"٤.
وعن سعيد بن المسيب عن عمر رضي الله عنه أنه كان يقول: "إن الناس لن يزالوا مستقيمين ما استقامت أئمتهم وهداتهم"٥.
وعن سعيد بن المسيب، أن عمر بن الخطّاب رضي الله عنه قال: "عجلوا الفطر، ولا تنطعوا تنطع أهل العراق"٦.
وعن ابن المسيب عن أبيه٧ قال: كنت جالساً عند عمر رضي الله عنه إذ جاءه راكب من أهل الشام فطفق عمر يسأله عن حالهم، فقال: "هل يعجل أهل الشام الإفطار؟ "، قال: "نعم". قال: "لن يزالوا بخير ما فعلوا
١ المِخْفَقَةُ: الدرة التي يضرب بها. (الصحاح ٤/١٤٦٩) . ٢ عبد الرزاق: المصنف ٤/٢٩٨، وإسناده حسن. وابن أبي شيبة: المصنف ٣/٧٩، وابن الجوزي: مناقب ص ٢٠١. ٣ عَرّب عليه: قبح قوله وفعله، وغيره عليه وردّه عليه. (لسان العرب ١/٥٩٠) . ٤ ابن أبي الدنيا: الغيبة والنميمة ص ٨٩، ٩٠، والصمت ص ٣٥٢، وإسناده صحيح. وابن الجوزي: مناقب ص ٢٠٢، والزبيدي: الإتحاف ٧/٥٤٥، وعزاه لابن أبي الدنيا. ٥ ابن سعد: الطبقات: ٣/٢٩٢، وإسناده حسن إلى سعيد بن المسيب، وابن الجوزي: مناقب ص ٢٠٢، والمتقي الهندي: كنْز العمال ٥/٧٦٥. ٦ ابن الجوزي: مناقب ص ٢٠٢. ٧ المسيب بن حَزْن المخزومي صحابي، عاش إلى خلافة معاوية. (التقريب ص ٥٣٢) .