وعن أبي عثمان النهدي، قال: قال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه: "أما في المعاريض ما يغني المسلم عن الكذب؟ "١.
وعن معاوية بن قرة أن عمر بن الخطّاب رضي الله عنه قال:"ما يسرني بما أعلم من معاريض القول مثل أهلي ومالي، ومثل أهلي ومالي"٢.
وعن أنس بن مالك قال: قال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه: "إن شقاشق٣ الكلام من شقاشق الشيطان"٤.
وعن حفص بن عثمان٥ قال: قال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه: "لا تشغلوا أنفسكم بذكر الناس فإنه بلاءٌ، وعليكم بذكر الله فإنه رحمة"٦.
١ ابن أبي شيبة: المصنف ٨/٧٢٣، وإسناده صحيح، وهناد: الزهد ٢/٦٣٦، والبخاري: الأدب المفرد٢/٣٣٣، وابن جرير: تهذيب الآثار ١/١٢١، والبيهقي: السنن: ١٠/١٩٩، وابن الجوزي: مناقب ص ١٩٧، والمتقي الهندي: كنْز العمال ٣/٨٧٦. ٢ وابن أبي شيبة: المصنف ٨/٧٢٢، ٧٢٣، وإسناده صحيح، وابن الجوزي: مناقب ص ١٩٧، والمتقي الهندي: كنْز العمال ٣/٨٧٦. ٣ ما يتكلم به. (وأصله من الشقشقة التي يخرجها الجمل من جوفه، وهي جلدة حمراء ينفخ فيها، وتظهر من شِدقِه، فشبه بها الكلام، لخروجه من الفم) . (ابن الأثير: منال الطالب ص ٥١١) . ٤ ابن أبي الدنيا: الصمت ص ٢٩٢، والغيبة: ٣ / ق، وفي إسناده عبد الله العمري وهو ضعيف. وابن الجوزي: مناقب ص ١٩٧، والغزالي: الإحياء ٣/١٠٤، والزبيدي: الإتحاف ٧/٤٧٧، والمتقي الهندي: كنْز العمال ٣/٨٣٧. ٥ روى عن عمر بن الخطاب مرسل، روى عنه أبو عقيل يحيى بن المتوكل. (الجرح والتعديل ٣/١٨٤) . ٦ ابن أبي الدنيا: الصمت ص ٣٢٠، الغيبة ٦ / ق ب. وإسناده ضعيف، لانقطاعه بين حفص وابن عثمان وعمر، وفيه أيضاً يحيى بن المتوكل أبو عقيل ضعيف. (التقريب رقم: ٧٦٣٣، وابن الجوزي: مناقب ص ١٩٧، والمتقي الهندي: كنْز العمال ٢/٢٤٠، وقد سبق تخريجه من طريق آخر ص ٨٠٤.