لأن١ الأرض كلها صارت سوداء، فشبهت بالرماد وكانت تسعة أشهر"٢.
قال ابن سعد٣: "ونظر عمر عام الرمادة٤ إلى بطيخة٥ في يد بعض ولده فقال: "بَخْ بَخْ يا [ابن] ٦ أمير المؤمنين، تأكل الفاكهة وأمة محمّد هزلى؟ "، فخرج الصبي هارباً وبكى، فقالوا:"اشتراها بكفنوى"٧.
قال ابن سعد٨:"قال عياض بن خليفة٩: "رأيت عمر عام الرمادة١٠ وهو أسود اللون، ولقد كان رجلاً عربياً١١ يأكل السمن واللبن فلما أمحل الناس حرّمها فأكل الزيت حتى غير لونه وجاع فأكثر"١٢.
وعن أسلم١٣ قال: "كنا نقول: لو لم يرفع الله تعالى المحل عام الرمادة لظننا أن عمر يموت همّاً بأمر المسلمين"١٤.
وعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال عام الرمادة وكانت سنة
١ في الأصل: (لأنها) ، وهو تحريف. ٢ ابن سعد: الطبقات ٣/٣١٠، وفيه الواقدي، ابن الجوزي: مناقب ص ٧١. ٣ محمّد بن سعد. ٤ في الأصل: (الرماد) ، وهو تحريف. ٥ البطيخ: الذي لا يعلو ولكن يذهب على وجه الأرض. ابن الجوزي: مناقب ص ٧٠. ٦ سقط من الأصل. ٧ ابن سعد: الطبقات ٣/٣١٥، وفيه الواقدي، ابن الجوزي: مناقب ص ٧٠. ٨ في الأصل: (ابن مسعود) ، وهو تحريف. ٩ عياض بن خليفة مقبول. (التقريب ص ٤٣٧) . ١٠ في الأصل: (الرماد) ، وهو تحريف. ١١ في الأصل: (أعرابياً) ، وهو تحريف. ١٢ ابن سعد: الطبقات ٣/٣١٤، وفيه الواقدي، ابن الجوزي: مناقب ص ٧١. ١٣ العدوي. ١٤ ابن سعد: الطبقات ٣/٣١٥، وفيه الواقدي، ابن الجوزي: مناقب ص ٧١.