أَنْفُسَكُمْ} ١ (وآخره) ٢ ليبلغ الشاهد الغائب; فإنه رُبَّ مُبَلَّغٍ أَسْعَد من سامع" قال حُمَيْد: قال الحسن٣: حين بلغ هذه الكلمة: قد والله بلغوا أقواماً ما كانوا أسعدَ به ٤ ٥.
١ سورة التوبة آية ٣٦. ٢ ما بين الهلالين من كلام المصنف لأنه يختصر الحديث. ٣ هو الحسن البصري من كبار التابعين. ٤ ما بين المعكوفتين سقط كله من المخطوطة, ومعنى قول الحسن: أن الصحابة رضي الله عنهم, بلغوا غيرهم فما كان غيرهم أسعد بكلام النبي صلى الله عليه وسلم منهم. ٥ المسند - ٥/٧٢ من حديث طويل.