٤١٦- ولأحمد في أيام العَشْر وهو محرم.١ - قال أحمد: يعجبني إذا دخل متمتعاً أن يقصِّر ليكون الحلق للحج ٢.
٤١٧- وروى مسلم وغيره عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: "دخلنا على جابر بن عبد الله، فسأل عن القوم حتى انتهى إليَّ٣ فقلت: أنا محمد بن علي بن حسين. فأهوى بيده إلى رأسي فنَزع زِرِّي الأعلى، ثم نزع زريَ الأسفل، ثم وضع كفه بين ثَدْيَيَّ٤ وأنا يومئذ غلام شاب. فقال: مرحباً بك يا ابن أخي، سَلْ عما شئتَ. فسألته وهو أعمى، وحضر وقت الصلاة، فقام في نِسَاجَةٍ٥ ملتحفاً٦ بها، كلما وضعها على منكبه٧ رجع طرفاها إليه.٨ [من صغرها] .
١ المسند- ٤/ ٩٢, وتتمة الحديث "والناس ينكرون ذلك". ٢ المغني- ٣/ ٤١١, ومسائل الإمام أحمد ص ١٣٠. ٣ هنا زيادة "فقال" بعد "إليّ". ٤ في المخطوطة "بين ثدي". ٥ في المخطوطة "في ساعة", "النساجة" ثوب كالطيلسان وشبهه، أو ثوب ملفق على هيئة الطيلسان, قال في النهاية: هي ضرب من الملاحف منسوجة. ٦ في المخطوطة "ملتفا". ٧ في المخطوطة "على منكبيه". ٨ في المخطوطة "طرفها إليها".