والخربة العورة وأصلها العيب والفساد يُقَالُ ما في فلان خربة أي عيب والخارب اللص ١ ويقال أصل الخرابة في سرقة الإبل خاصة قَالَ الشاعر:
والخارب اللص يحب الخاربا ... وتلك قربى مثل أن تناسبا
وتشبه الضرائب الضرائبا ٢
واللاعة ما يجده الإنسان من الحرقة لحميمه مثل اللوعة يُقَالُ لاعني الشيء يلوعني وفيه لغة أخرى لاع يلاع وقد لعت من الشيء فأنا لائع ولاع مقلوب كما قالوا: جرف هائر وهار قَالَ الشاعر:
ولا فرح بخير إن أتاه ... ولا جزع من الحدثان لاع ٣
وَقَالَ الأعشى يصف أتانا:
ملمع لاعة الفؤاد إلى جحش ... فلاه عنها فبئس الفالي ٤
أي لائعة الفؤاد محترقة على ولدها
١ س, ط: "اللص الفاسد". ٢ الكامل للمبرد "٣/ ٤٣" برواية "أن تشبه الضرائب الضرائبا". ٣ اللسان والتاج "لوع" وعزى لمرداس بن حصين. ٤ الديوان "١٦٥".