للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(٥٢٢) - قعيدكما الله الذي أنتما له ... ألم تسمعا بالبيضتين المناديا

ثم قلت:

والعمر إن لم يك رافعا ولم ... ينصب فرفعه مع اللام انحتم

فنبهت بذلك على وجوب الرفع عند اقترانه باللام، وعدم إعماله عمل الفعل كقوله تعالى: {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ} (١).

ثم قلت:

ودونهما انصب. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . .

فنبهت على وجوب (٢) النصب عند (٣) نزع اللام، وعدم إعماله عمل الفعل كقول أبي شهاب الهذلي:


(١) من الآية رقم "٧٢" من سورة "الحجر".
(٢) هكذا في ع وك وهـ. أما في الأصل فجاءت كلمة "جواز" موضع "وجوب".
(٣) هـ "على نزع اللام".
٥٢٢ - من الطويل قاله الفرزدق "الديوان ص ٨٩٥".
البيضتان: موضع، قال ياقوت: إنما هو البيضة بالإفراد، وأن الشاعر ثناه، ورواية ياقوت:
حبيب دعا والرمل بيني وبينه ... واسمعني سقيا لذلك داعيا
أعيذكما الله الذي أنتما له ... ألم تسمعا بالبيضتين المناديا

<<  <  ج: ص:  >  >>