ثم نبهت على اشتهار حذف ما ينفي المضارع نحو:"والله أقوم" بمعنى: والله لا أقوم.
وجاز ذلك للعلم (٣) بأن الإثبات غير مراد لأنه لو (٤) كان مراد لجيء باللام والنون فقيل: والله لأقومن.
وإذا لم يرد إثبات تعين كون النفي مرادا إذ لا بد للكلام من أحدهما ومن ذلك قوله تعالى:{تَاللَّه تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُف}(٥) أي: لا تزال تذكر يوسف (٦).
ثم أشرت بقولي:
. . . . . . . . . . . ... ومع سواه دون لبس (٧) ذا ندر
إلى أن نافي الماضي قد يحذف إذا دلت قرينة على إرادة النفي؛ كقول أمية بن أبي عائذ الهذلي:
(١) من الآية رقم "٥١" من سورة "الروم" (٢) سقط من الأصل ومن هـ "من بعده يكفرون". (٣) هـ "العلم". (٤) ع "إن". (٥) من الآية رقم ٨٥" من سورة "يوسف". (٦) سقط من الأصل ومن هـ "يوسف". (٧) هـ "ليس".