إلى قوله تعالى:{مَا تَبِعُوا قِبْلَتَك}(٢) بمعنى: لا يتبعون.
وجعل الفراء هذا من إجراء "لئن" مجرى "لو" كما أجريت
(١) من الآية رقم "٤١" من سورة "فاطر". (٢) من الآية رقم "١٤٥" من سورة "البقرة". ٤٨٧ - من البسيط لم ينسب إلى قائل معين، ورواية السيوطي في همع الهوامع ١/ ٩. . . . . . . . . . . . ... ما دام في مائنا ورد لوراد الذود: السوق والطرد والدفع. الورد: الإشراف على الماء وغيره دخله أم لم يدخله، نزل بالقوم: حل بهم.