ونحو، "إن قائمًا الزيدان" بخلاف ذلك؛ لأن "إن" مختصة بالأسماء فدخولها على ما يه شبه الفعل مزيل لشبهه به، أو جاعله كالزائل.
فمذهبهما في ذلك ضعيف.
"ص":
و"ما" تكف (١) العمل الموصوفا ... زائدة إن تل ذي الحروفا
كـ"إنما الله إليه" وأتى ... في "ليتما" الوجهان فيما أثبتا
وغير "ليت" لاحق به لدى ... قوم قياسًا، وينقل أسندا (٢)
"ش" لما كان عمل هذه الحروف العمل المخصوص، لأجل شبهها بـ"كان" في الاختصاص بالمتبدأ والخبر.
وكان الاختصاص مفقودًا بتركيبها مع "ما" فتصير جائزة الدخول على الفعل والاسم.
بطل عملها لشبهها حينئذ بالحروف المهملة لعدم اختصاصها.
(١) هـ "يكف".(٢) هكذا في الأصل، أما في باقي النسخ وفي هامش الأصل، فقد جاء كما يلي:. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . وبنقل عضدا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.