وقد ينسب إليهما بـ"فعلي" و"فعلي" كـ"ثقفي" و"هذلي" وهما مطردان عند المبرد (١).
واتفق على اطرادهما في المعتل اللام مذكرًا كان أو مؤنثًا بالتاء (٢). فالمذكر كقولك في "عدي" و"قصي": "عدوي" و"قصي".
و[المؤنث كقولك] في "ضرية" و"أمية": "ضروري" و"أموي".
وقالو في "طهية": "طهوي" على القياس، و"طُهْوي" -بضم الطاء، وسكون الهاء- و"طَهْوي" -بفتح الطاء وسكون الهاء- على غير قياس.
وقالوا -أيضًا- في "أمية": "أُمَوي" على القياس و"أَمَوي" -بفتح الهمزة- على غير قياس.
وامتنعوا من حذف الياء فيما ضوعف أو كانت عينه واوًا كـ"جليلة" و"طويلة"؛ لأنهم لو حذفوا الياء فيهما لقيل "جللي" و"طولي".
فاستثقلوا فك التضعيف بلا فصل، وتصحيح الواو متحركة مفتوحًا ما قبلها، وأبقوا الياء محصنة من ذلك.
(١) ينظر رأي المبرد في المقتضب ٣/ ١٣٣ وما بعدها، ورأى سبيويه في هذه المسألة في الكتاب ٢/ ٦٩ وما بعدها.(٢) الأصل "بالياء" في مكان "بالتاء".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute