للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وليس الأمر كما زعم.

بل الفصل بين العاطف والمعطوف بالظرف والجار والمجرور جائز في الاختيار إن لم يكن المعطوف فعلا ولا اسما (١) مجرورا، وهو في القرآن كثير كقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ} (٢).

ففصل بـ"إذا" وما أضيفت (٣) إليه بين الواو و"أن تحكموا" وهو معطوف على "أن تؤدوا".

وكقوله تعالى: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً} (٤).

ففصل بـ"في الآخرة" بين الواو و"حسنة".

وكقوله تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا} (٥).

ففصل بـ"من خلفهم" بين الواو و"سدا".


(١) هـ سقط "ولا اسما".
(٢) من الآية رقم "٥٨" من سورة النساء.
(٣) ع، ك "أضيف".
(٤) من الآية رقم "٢٠١" من سورة البقرة.
(٥) من الآية رقم "٩" من سورة "يس".

<<  <  ج: ص:  >  >>