للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وعطفوا فعلا على فعل كـ"من ... يجمع ويمنع فهو غير مؤتمن"

وألزمنهما اتفاقا في الزمن ... واغتفر اختلاف لفظ حيث عن

واعطف على اسم شبه فعل فعلا ... وعكسا استعمل تجده سهلا

كـ"رب بيضاء من العواهج ... أم صبي قد حبا أو دارج"

كذا (١) "يعيشها بعضب باتر ... يقصد في أسواقها وجائر" (٢)

منع أبو علي الفصل بين العاطف والمعطوف بظرف أو جار أو مجرور، وجعل من الضرورات قول الشاعر:

(٨٢٠) - يوما تراها كشبه أردية الـ ... ـعصب ويما أديمها نغلا


(١) ع "فذا".
(٢) في الأصل وهـ وس وش لا يوجد هذا البيت.
٨٢٠ - من المنسرح من قصدية الأعشى في مدح سلامة ذا فائش، والرواية في الديوان ص ١٧٠ "كشبه أردية الخمس".
العصب: ضرب من البرود.
النغل: الفساد، ونغل وجه الأرض تهشم من الجدوبة.
والضمير في "تراها" "وأديمها" يعودان إلى الأرض في البيت قبلة وهو:
والأرض حمالة لما حمل الله وما أن ترد ما فعلا.

<<  <  ج: ص:  >  >>