إلى أنه يجوز أن يفصل بين الهمزة، وبين ما عطفت عليه "أم" نحو: "أرأيت زيدا أم عمرا"؟
ولكن عدم الفضل أكثر.
ومن شواهد الفصل قول الشاعر:
(٧٩٦) - ليت شعري سعا أترضين من يهـ ... واك أم من يغريك بالشنآن (١) "؟
وأشرت بقولي:
وفصل "أم" مما عليه عطفت ... أولى. . . . . . . . . . .
إلى أن قول القائل: "أزيد عندك أم عمرو"؟ بفصل "أم" من "زيد" بـ"عندك" أولى من قوله: "أزيد أم عمرو عندك"؟ بموصالة "أم" لـ"زيد".
وأن المواصلة لا تمنع.
هذا مذهب سيبويه ومن يراعي مذهبه من المحققين.
وهكذا -أيضا- يفعل إذا كان المعطوف فعلا على فعل كقولك: "أقعد زيد أم قام"؟ هذا أجود من أن يقال: "أقعد أم قام زيد"؟ وكلاهما جائز.
(١) سقط ما بين القوسين من الأصل وهـ.٧٩٦ - من الخفيف لم أعثر على من عزاه لقائله، ولا على من استدل به قبل المصنف الشآن: البغض.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.