للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

مِنَ الْمُصَلِّينَ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ منْ بَيْتِهِ حَتَّى يَرْجعَ (١) " (٢).

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.

٨٥٩ - حدثنا عَلِيُّ بْن حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ (٣)، ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ رَافِعٍ الْقَيْسِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ (٤)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ مَرَّ بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَهُوَ قَاعِدٌ عَلَى بَابِهِ يُشِيرُ بيِدِهِ كَأنَّهُ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ: مَا شَأَنكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ تُحَدِّثُ نَفْسَكَ؟ قَالَ: وَمَا لِي يُرِيدُ عَدُوُّ اللهِ أَنْ يُلْهِيَنِي عَنْ كَلَامٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ . قَالَ: تُكَابِدُ دَهْرَكَ [الآنَ في بَيْتِكَ] (٥)؛ أَلَا تَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ فتحَدِّثُ، وَأَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: "مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ، وَمَنْ جَلَسَ فِي بَيْتِهِ لا يَغْتَابُ أَحَدًا بِسُوءٍ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ، وَمَنْ عَادَ مَرِيضًا كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ، وَمَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ أَوْ رَاحَ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَى إِمَامٍ يُعَزِّرُهُ كَانَ ضَامِنَا عَلَى اللهِ". فَيُرِيدُ عَدُوُّ اللهِ أَنْ يُخْرِجَنِي مِنْ بَيْتِي إِلَى الْمَجْلِسِ (٦).


(١) في (ز): "حين يرجع".
(٢) إتحاف المهرة (١١/ ١٨٧ - ١٣٨٦٧)، وأبو عشانة حى بن يؤمن المعافري المصري ثقة، لكن لم يخرج له مسلم.
(٣) في (ز): "البزاز"، وهو: عبيد بن عبد الواحد بن شريك، أبو محمد البغدادى البزار.
(٤) هو: عبد الرحمن بن جبير المصري القرشي المؤذن، من رجال التهذيب.
(٥) ما بين المعقوفين قد تحرف في النسخ الخطية كلها إلى: "الأوفى"، والمثبت من السنن الكبرى للبيهقي (٩/ ١٦٦) حيث رواه عن المصنف بسنده ومتنه سواء، وهو الموافق لمصادر تخريج الحديث.
(٦) إتحاف المهرة (١٣/ ٣٥٣ - ١٦٦٧٠)، وسيأتي برقم (٢٤٧٨) بدون القصة.

<<  <  ج: ص:  >  >>