(١) في (ك) و (س): "يطأ". (٢) قَالَ ابن الأثير (١/ ٣٨٥): "هي بكسر السين والتشديد: كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما مضَّه وأحرقه غفلة، كالجمرة والضربة ونحوهما". (٣) يعنى هذا أوان حرقك بالجمر، فلم الصياح؟، وقد ضبطها الذهبي بفتح النون وسكون الهاء. (٤) في (ز) و (م) و (س) والتلخيص: "من الطرف"، وفي (ك): "من الطرق"، وقال ابن الأثير (٣/ ١٤٣): "الطوف: الحدث من الطعام، والمعنى أن من شرب تلك الشربة طهر من الحدث والأذى". (٥) كذا، وأسفر: أضاء، والتراخي التباعد، والتقاعد عن الشيء، وفي المسند: "أشرقت الأرض وأجهت الجبال" من أجهت الطريق: يعني انكشفت ووضحت. (٦) في (ك): "فما الجنة والنار". (٧) كذا في (س)، وفي سائر النسخ والتلخيص: "إن الجنة لها أبواب".