فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ نَحْوَ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، وَلَهُ شَاهِدٌ آخَرُ عَلَى شرْطِ مُسْلِمٍ:
٢٥٢ - أخبرناه أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ سِمَاكٍ (١)، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "مَثَل الْمُؤْمِنِ، وَمَثَلُ الْأَجَلِ مَثَلُ رَجُلٍ لَهُ ثَلَاثة أَخِلَّاءَ، قَالَ لَهُ مَالُه: أَنَا مَالُكَ، خُذْ مِنِّي مَا شِئْتَ، وَدع مَا شِئْتَ، وَقَالَ الْآخَرُ: أَنَا مَعَكَ أَحْمِلُكَ وَأَضَعُكَ، فَإِذَا مِتَّ ترَكْتُكَ". قَالَ: "هَذَا عَشِيرَتُهُ، وَقَالَ الثَّالِث: أَنَا مَعَكَ، أَدْخُلُ مَعَكَ، وَأَخْرُجُ مَعَكَ مِتَّ أَوْ حَيِيتَ". قَالَ: "هَذَا عَمَلُهُ" (٢).
٢٥٣ - حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ بْنِ هَانِئٍ، ثنَا مُحَمَّد بْن عَمْرٍو الْحَرَشِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونسَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَارِجَهَّ بْنِ زيد بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ زيدُ بْنُ ثَابِتٍ: أَمَرَنِى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فتعَلَّمْتُ لَهُ كِتَابَةَ الْيَهُودِ، وَقَالَ: "إِنِّي وَاللَّهِ مَا آمَنُ يَهُودَ عَلَى كِتَابِي". فتَعَلَّمْتُهُ، فَلَمْ يَمُرَّ لِي (٣) نِصْفُ شَهْرٍ حَتَّى حَذَقْتُهُ. قَالَ أَبِي: فَكُنْتُ أَكْتُبُ لَهُ إِذَا كَتَبَ، وَأَقْرَأُ لَهُ إِذَا كُتِبَ إِلَيْهِ. (٤)
قَدِ اسْتَشْهَدَا جَمِيعًا بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ، وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَلَا أَعْرِفُ فِي الرُّخْصَةِ لِتَعَلُّمِ كِتَابَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
(١) في النسخ الخطية كلها: "ثنا حماد بن سماك"، والمثبت من التلخيص والإتحاف.(٢) إتحاف المهرة (١٣/ ٥٤٤ - ١٧١١٥).(٣) في التلخيص: "بي".(٤) إتحاف المهرة (٤/ ٦١٥ - ٤٧٥٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.