للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله (١): [الكامل]

أسديّ أفكار إذا ليل الأسى … أرخى دجاه فرأيه السّرحان

هذا وكم لك في الوغى من عزمة … بكّرن من ثقة بها العقبان

تغدو خماصا [مثل] ما قد مثّلوا … في حربه وتروح وهي بطان (٢)

وعلمت أنّ حديث كسرى بعده … زور فلم يتشامخ الإيوان

لو عاش شاهنشاه أيقن أنّه … ملك الدّسوت وأنّه الفرزان

تلك التواقيع التي هي جنّة … أقلامه في دوحها أغصان

أمنصّل الرّمح الطّويل بكوكب … من ذا يطاعن والسّماك سنان

وقوله:

والشّمع فوق البحر تحسب أنّه … من لجه قد أطلع المرجان

والماء درع والشّموع أسنّة … ولها إذا خفق النّسيم طعان

وقوله:

يا مالكي أنبتّ ريشي بالندى … لكنّني ما قصدي الطّيران

وقوله:

ضاقت معاذرهم إلى ضيفانهم … لكن رحبن منازل وجفان

يغدون عندهم بأعلى أعين … ودّت تكون جفانها الأجفان

وقوله من أبيات (٣): [الطويل]


(١) ديوانه ٣١٥.
(٢) الزيادة من الديوان. وليس هذا من الأمثال، وإنما هو من قول رسول الله : «لو توكلتم على الله حقّ توكّله، لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصا وتروح بطانا».
(٣) ديوانه ١٨٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>