اللَّهُ-، فَلْيَفْعَلْ ذَلِكَ مُثَابًا- إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى-، وَذَلِكَ فِي حَادِيَ عَشَرَ رَمَضَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلِمُثْبِتِ الْإِجَازَةِ حمزة بن بندر (ص) بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْعَلَوِيِّ الْحُسَيْنِيِّ الْمَدَائِنِيِّ (١٦) ، وَصَلَاتُهُ على محمد وآله، وسلامه» . وبعده: (ض) «أجزت لهما- وفقهما الله (ط) - جَمِيعَ مَا سَأَلَاهُ عَلَى طَرِيقِ أَهْلِ/ الْعِلْمِ وَأَنَا بَرِيءٌ مِنَ التَّصْحِيفِ وَالتَّحْرِيفِ. كَتَبَهُ دَاوُدُ بن محمد بن الحسن بن خالد الخالدي في التاريخ المعيّن» (ظ) .
وقد تقدم ذكر والده (ع) وَهُوَ الَّذِي سَمِعَ مَشْيَخَةَ الْقَاضِي أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُهْتَدِي عَلَيْهِ، وَلَمْ أَقِفْ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا بَعْدَ أَنْ أَثْبَتُّ ولده هذا بمدة (غ) طَوِيلَةً. وَسَمِعَ بِمَرْوَ مِنْ أَبِي مَنْصُورٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْمُودٍ الْكُرَاعِيِّ (١٧) . رَوَى عَنْهُ الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عساكر، وأبو ... (ف) الْبَامِنْجِيُّ الْفَقِيهُ (١٨) وَغَيْرُهُمَا.
أَجَازَ لِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَسَاكِرَ، أَخْبَرَنَا وَالِدِي، أَخْبَرَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ دَاوُدُ بْنُ محمد بن علي بن الحسين (ق) بْنِ خَالِدٍ الْخَالِدِيِّ الْإِرْبِلِيِّ ثُمَّ الْمَوْصِلِيِّ، قَاضِي حِصْنِ كَيْفا (١٩) وَآخَرُونَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْمُودٍ الْكُرَاعِيُّ الْمَرْوَزِيُّ بمرو، أخبرنا جدّي (ك) أبو غانم أحمد بن علي بن الحسين الْكُرَاعِيُّ (٢٠) أَخْبَرَنَا أَبِي، أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكُرَاعِيُّ (٢١) ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْخُلْقَانِيُّ، يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ (٢٢) ، قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ خَشْرَمٍ (٢٣) يَقُولُ: سَمِعْتُ السِّينَانِيَّ (٢٤) يَقُولُ: «طَلَبُ الْحَدِيثِ حِرْفَةُ الْمَفَالِيسِ» . السِّينَانِيُّ هُوَ الْفَضْلُ بن موسى من (ل) سِينَانَ، قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى مَرْوَ (٢٥) .
وَسَمِعَ أَبَا يَعْقُوبَ يُوسُفَ بْنَ يُوسُفَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زهرة (م) الْهَمَذَانِيَّ (٢٦) بِمَرْوَ فِي شَوَّالٍ مِنْ سَنَةِ عِشْرِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، وَسَمِعَهُ أَيْضًا سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ (٢٧) . روى عنه النفكري (٢٨) (ن) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.