٢٨٠٠ - حدَّثنا مُسدَّد، حدَّثنا أبو الأخوصِ، حدَّثنا مَنصورٌ، عن الشَّعبي
عن البراء، قال: خطبَنا رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم- يومَ النحرِ بعد الصلاة فقال:"مَن صلَّى صلاتَنا ونَسَك نُسُكَنا فقد أَصاب النُّسُكَ، ومَن نَسَكَ قَبْلَ الصلاةِ فتلْكَ شاةُ لحمٍ" فقام أبو بُرْدةَ بنُ نِيارٍ فقال: يا رسول الله، واللهِ لقد نَسَكْتُ قبلَ أن أخرجَ إلى الصلاةِ، وعرفتُ أن اليومَ يومُ أكلٍ وشُربٍ، فتعجَّلْتُ فأكلتُ وأطعمتُ أهلي وجيراني، فقالَ رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلم-: "تِلْكَ شاةُ لحمٍ" فقال: إن عندي عَنَاقاً جَذَعةً، وهي خَيْرٌ من شاتَيْ لحمٍ فهل تُجزئُ عني؟ قال:"نعمْ، ولَن تُجزئ عن أحدٍ بعدك"(١).
٢٨٠١ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ، حدَّثنا خالد، عن مُطَرف، عن عامر
(١) إسناده صحيح. الشَّعبي: هو عامر بن شَراحيل، ومنصور: هو ابن المعتمر وأبو الأحوص: هو سلام بن سُلَيم، ومُسَدد: هو ابن مُسَرهَد. وأخرجه البخاري (٩٥٥) و (٩٨٣)، ومسلم (١٩٦١)، والنسائي (١٥٨١) و (٤٣٩٥) من طريق منصور بن المعتمر، به. وأخرجه بنحوه البخاري (٩٦٥) و (٩٦٨) و (٩٧٦) و (٥٥٤٥) و (٥٥٦٠)، ومسلم (١٩٦١)، والنسائي (١٥٦٣) من طريق زبيد اليامى، والبخاري (٥٥٦٣)، ومسلم (١٩٦١)، من طريق فراس بن يحيى، ومسلم (١٩٦١) من طريق داود بن أبي هند، و (١٩٦١) من طريق عاصم الأحول، أربعتهم عن عامر الشعبي، به. وأخرجه بنحوه كذلك البخاري (٥٥٥٧)، ومسلم (١٩٦١) من طريق أبي جُحيفة، عن البراء. وهو في "مسند أحمد" (١٨٤٨١)، و"صحيح ابن حبان" (٥٩٠٦) و (٥٩١١). وانظر ما بعده. قال الخطابي: العَناق، بفح العين: الأنثى من الماعز لا تتم لها سنة.