٢٧٩٣ - حدَّثنا مُوسى بن إسماعيلَ، حدَّثنا وُهَيْب، عن أيوبَ، عن أبي قِلابة
عن أنسٍ: أن النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم- نَحرَ سبع بَدنَاتٍ بيدهِ قياماً، وضَحَّى بالمدينةِ بكبشَين أقرَنَينِ أَملَحَينِ (١).
٢٧٩٤ - حدَّثنا مُسلمُ بن إبراهيمَ، حدَّثنا هشام، عن قتادةَ
عن أنسٍ: أن النبي -صلَّى الله عليه وسلم- ضحَّى بكبشَين أقْرنَين أَملَحَين، يذبَحُ ويُكبِّر ويُسمِّي، ويضَعُ رجلَه على صَفْحتِهما (٢).
= وروي عن أبي هريرة وابن عمر: أنهما كانا يفعلان ذلك. وأجازه مالك والأوزاعي والشافعي وأحمد. وكره ذلك الثوري وأبو حنيفة. (١) إسناده صحيح. وُهَيب: هو ابن خالد. وأخرجه البخاري (١٥٥١) و (١٧١٢) و (١٧١٤) و (٥٥٥٤) من طريق أيوب السختاني، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٣٨٣١). وأخرجه بنحوه البخاري (٥٥٥٣) من طريق عبد العزيز بن صهيب، والنسائي (٤٣٨٨) من طريق محمد بن سيرين، و (٤٣٨٦) من طريق ثابت البناني، ثلاثتهم عن أنس. وهو في "مسند أحمد" (١١٩٨٤) و (١٢١٢٠) و (١٢٨٣٠). وانظر ما بعده. وقد ذهل الحافظ المنذري في "اختصار السنن" فقال: أخرج البخاري قصة الكبشين فقط بنحوه مع أنه أخرج الحديث بتمامه في المواضع الثلاثة المشار إليها. قال الخطابي: "الأملح" من الكباش: هو الذي في خلال صوفه الأبيض طاقات سود. (٢) إسناده صحيح. قتادة: هو ابن دِعامة السدوسي، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّستُوائي. =