(ويقال للبقرة من الوحش كما يقال للضائنة، والظبية عند العرب ماعزة، والبقرة)[١٦٤/أ] الوحشية (عندهم نعجة (٦)، ويقال للظبية إذا أرادت الفحل كما يقال للماعزة) (٧).
(ويقال: مات الإنسان)(٨) يموت موتا، فهو ميت وميت
(١) ش: "أفعاله". (٢) ش: "أفعاله". (٣) فيقال: حنت فهي حانية، فهي كضربت فهي ضاربة. وينظر: ص ٧٨١ من هذا الكتاب. (٤) وصروفا أيضا. الفرق لقطرب ٧٦، ولثابت ٤٨. (٥) في الغريب المصنف (١٧٢/أ): "وللكلبة استحرمت، وروي هذا عن بني الحارث بن كعب". وقال الأصمعي في الفرق ٨٣: "الصارف ليس من كلام العرب، وإنما ولده أهل الأمصار". وفي نوادر أبي مسحل ١/ ٥١: "ويقال في السباع: صرفت، وأجعلت، واستحرمت، واستطارت". وينظر: الفرق لقطرب ٧٦، والمنتخب ١/ ١٣٦. (٦) الغريب المصنف (١٧٧/أ)، والعين (نعج) ١/ ٢٣٢. (٧) في الفرق لقطرب ٧٥: "وكل ذي ظلف يقال له: استحرم". (٨) تنظر هذه المادة والفروق التي تليها في: الفرق لقطرب ١٨٥ - ١٨٨، ولثابت ١٠٠، ١٠١، ولابن فارس ١٠١، وفقه اللغة ١٣٣.