بالسهام. والشفان: الريح الباردة. والصراد: غيم رقيق لا ماء فيه (١).
(وناقة شائل) بغير هاء: (إذا شالت بذنبها)(٢)، تري الفحل أنها لاقح، أي حامل، والناقة تفعل ذلك إذا شمها [١٥٥/أ الفحل أو دنا منها، فيعدل حينئذ عنها، ولا يقربها بضراب. (وجمعها شول) بضم الشين وتشديد الواو. ومنه قول أبي النجم (٣):
كأن في أذنابهن الشول … من عبس الصيف قرون الإيل
وقد يقال (٤) أيضا: ذنب شائل، وأذناب شول، وينشد على هذا أيضا قول أبي النجم.
(وهي أكيلة السبع)(٥) بالياء: وهي اسم للشاة التي أكلها، فلذلك دخلتها هاء التأنيث، لأنها اسم وليست بصفة، ولو كانت صفة لم تدخلها الهاء، وهي فعيلة بمعنى مفعولة (٦)، والجميع أكيلات وأكائل.