إلى طلوع الشمس، وجمعها غدوات وغدوات بضم الدال وسكونها. والعشاء: هو الطعام عشية، والعشية: هي من صلاة المغرب (١) إلى العتمة (٢)، وجمعها عشيات وعشايا.
(وإذا قيل لك: ادن فاطعم، فقل: ما بي طعم، ومن الشراب: ما بي شرب)(٣) بضم أولهما لا غير، لأنك أيضا تجيب بمصدر الفعل الذي دعيت إليه، لأنك تقول: طعمت الطعام، وشربت الشراب بكسر العين والراء، فأنا أطعم وأشرب بفتحهما، والمصدر طعم وشرب بسكونهما وضم الطاء والشين.
(وإذا قيل لك: ادن فكل، فقل: ما بي أكل بفتح الألف)(٤) لا غير، لأنك أيضا تجيب بمصدر الفعل الذي دعيت إليه، وهو أكل.
وادن معناه: اقرب، وتكون ألفه مضمومة إذا ابتدأت بها، فإن وصلتها بكلام قبلها كانت ساكنة وساقطة في اللفظ (٥)، وتقول منه: دنا يدنو دنوا بالواو، إذا قرب، العامة تقول [١٥٢/ب] في مستقبله: يدني بالياء (٦)، وهو غلط.
(١) ش: "هي ما بين صلاة المغرب". (٢) وفي التهذيب (عشو) ٣/ ٥٨: "يقع العشي على ما بين زوال الشمس إلى وقت غروبها، كل ذلك عشي، فإذا غابت الشمس فهو العشاء … قال النضر: العشاء: حين يصلي الناس العتمة". (٣) قال ابن درستويه (٢٣٧/أ): "والعامة تستعمل هذه المصادر، كما تستعملها الخاصة، أي لا تخطئ فيها. وقال الزمخشري ٤٤٨: "والعامة تقول: ما بي أكل، وهو خطأ". (٤) قال ابن درستويه (٢٣٧/أ): "والعامة تستعمل هذه المصادر، كما تستعملها الخاصة، أي لا تخطئ فيها. وقال الزمخشري ٤٤٨: "والعامة تقول: ما بي أكل، وهو خطأ". (٥) قوله: "وتكون ألفه مضمومة … اللفظ" ساقط من ش. (٦) لم تذكره كتب لحن العامة، ولعله مما كان يلحن فيه أهل عصره.