يشتمل به الرجل على كتفيه وظهره، وهو فارسي معرب أيضا (١)، وجمعه طيالسة (٢)، وقد يكون من صوف أزوق أو أسود، ولذلك قال الشاعر (٣):
وليل فيه تحسب كل نجم … بدا لك من خصاصة طيلسان
[١٤٨/أ] خصاصته: فرجته (٤) التي بين سلوكه.
وأما السيلحون: فإن النون فيها مضمومة في أكثر النسخ، ورأيتها في بعضها مفتوحة، وهو أصوب، لأنها مشبهة بالنون التي في آخر الجمع السالم، كالزيدين والعمرين (٥). والعامة تقول: هي السالحون لهذه القرية (٦)، وهو خطأ، وهي قرية من قرى النبط بقرب الكوفة (٧)، وفيها قال الأعشى (٨):
(١) المعرب ٢٢٧، وشفاء الغليل ٣٤٨، والألفاظ الفارسية المعربة ١١٣، والجمهرة ٣/ ١٢٣٥، والصحاح ٣/ ٩٤٤ (طلس). (٢) والهاء فيه للعجمة أيضا. الصحاح. (٣) البيت لسوار بن المضرب في الأصمعيات ٢٤٢. (٤) ش: "فروجه". (٥) ومن العرب من يعربه أيضا إعراب جمع المذكر السالم. معجم ما استعجم ٢/ ٧٢٢، والعين (سلح) ٣/ ١٤٢، والصحاح (نصب) ١/ ٢٢٦. (٦) إصلاح المنطق ١٦٣، والصحاح (سلح) ١/ ٣٧٦. (٧) معجم ما استعجم ٢/ ٧٢٢، ومعجم البلدان ٣/ ٢٩٨. (٨) ديوانه ٢٦٩، وهو بهذه الرواية عند ابن درستويه (٢٣٢/ب) وبالرواية التي سيذكرها المصنف في الديوان. وصريفون: اسم قرية بالعراق، على ضفاف نهر دجلة، والخورنق: قصر كان للنعمان بظاهر الحيرة. معجم البلدان ٢/ ٤٠١، ٣/ ٤٠٣.