بالياء، للفراق والبعد في كل شيء، ولايقال البون بالواو، إلا في قولهم: بين الرجلين والشيئين بون، إذا لم يتفقا. ولا يثنى ولا يجمع لأنه مصدر (١).
(وتقول رجل آدر) بالمد وتخفيف الراء، (مثل آدم)(٢): وهو العظيم الخصيتين، وهما البيضتان. وجمعه أدر، مثل أحمر وحمر. وقد أدر الرجل بفتح الألف وكسر الدال، يأدر أدرا بفتح الدال، وأدرة، مثل حمرة: إذا انتفخت خصيتاه، وهي الأدرة بفتح الألف والدال: للخصية المنتفخة (٣).
(وهي القازوزة) بزاي بعد الألف، (والقازوزة) بقاف بعدها، على فاعولة، وهما بمعنى واحد، وهما معربان (٤)، (ولا تقل قاقزة)(٥) بالقاف وتشديد الزاي: وهي شيء تجعل فيها الخمر. وقيل: هي قدح
(١) الجبان ٣٢٤، بتصرف يسير. (٢) والعامة تقول: "أدر" بقصر الألف وتشديد الراء. إصلاح المنطق ١٨٣، وأدب الكاتب ٣٧٨، وابن درستويه (٢٣١/ب)، والزمخشري ٤٤٠ قال: "وهو خطأ لا يجوز ألبتة". (٣) خلق الإنسان للأصمعي ٢٢٢، ٢٢٣، ولثابت ٢٩١، وللزجاج ٥٨. (٤) المعرب ٢٧٣، ٢٧٤، وشفاء الغليل ٣٩٦، والعين (قزز) ٥/ ١٣. (٥) والعامة تقوله. الغريب المصنف (٢١٦/ب)، وإصلاح المنطق ٣٣٨، وأدب الكاتب ٤٠٣، وابن درستويه (٢٣١/ب)، والجبان ٣٢٣، والزمخشري ٤٤٠، والصحاح (قزز) ٣/ ٨٩١. قلت: والقاقزة أفصح في العين ٥/ ١٣، والمحيط ٥/ ١٩٢ (قزز).