(وعند جهينة الخبر اليقين)(١) بالجيم والهاء (٢)، وكان ابن الأعرابي يقول:(جفينة)(٣) بالجيم والفاء، وقال أبو عبيدة: حفينة (٤) بالحاء غير معجمة والفاء. فأما جهينة بالهاء: فاسم قبيلة. وقيل: اسم خمار قتل رجلا (٥). وأما جفينة فقيل: إنه اسم رجل [١٢٧/ب] قتل رجلا كان سافر معه، واسمه خصيل، فانصرف جفينة ولم ينصرف خصيل، فكانت أخته تتلقى الركبان تسألهم عن أخيها، فقال بعض الشعراء (٦):
تسائل عن خصيل كل ركب … وعند جفينة الخبر اليقين
(١) الأمثال لأبي عبيد ٢٠١، والفاخر ١٢٦، وجمهرة الأمثال ٢/ ٤٠، والدرة الفاخرة ٢/ ٣، وفصل المقال ٢٩٥، والوسيط ١٢٠، ومجمع الأمثال ٢/ ٣١٩، والمستقصى ٢/ ١٦٩، واللسان ١٣/ ١٩، ١٣/ ١٠١ (جفن، جهن) (٢) العامة على هذه الرواية، وهي خطأ، والصواب "جفينة" بالجيم والفاء في: إصلاح المنطق ٢٨٨، والاشتقاق ٤٣٥، والجمهرة ٢/ ٨٩٠. (٣) عبارة الفصيح ٣١٠، والتلويح ٧٧: "وقال ابن الأعرابي جفينة". وقال الأصمعي مثل قول ابن الأعرابي. ينظر: الأمثال لأبي عبيد ٢٠١، والاقتضاب ٢/ ٢٣٧، ٢٣٨، ومجمع الأمثال ٢/ ٣٢١، والصحاح (جهن) ٥/ ٢٠٩٦. وفي الجمهرة ٢/ ٨٩٠ عن ابن الكلبي "جفينة" بالجيم والفاء أيضا، وروى عنه أبو عبيد في الأمثال ٢٠٣" جهينة" بالجيم والهاء، وقال: "كان الكلبي في هذا النوع من العلم أكبر من الأصمعي". (٤) فصل المقال ٢٩٥، والاقتضاب ٢٣٨، والمحكم (جفن) ٧/ ٣١٨، وفي أدب الكاتب ٤٢٦: "ولا يعرف جفينة ولا حفينة الأصمعي" وقارن هذا بما ورد في التعليق السابق. (٥) إصلاح المنطق ٢٨٨. (٦) القصة والبيت - مع يسير في الرواية - في: الفاخر ١٢٦، وجمهرة الأمثال ٢/ ٤٠. وينظر: مصادر المثل السابقة.