(وهي الأضحية)(١) بتشديد الياء (وجمعها أضاحي)(٢) بتشديد الياء أيضا بلا تنوين: وهي اسم لما يذبح من الغنم والبقر، أو ينحر من الإبل في الأضحى ضحوة النهار.
(ومثله أمنية)(٣)، (و) جمعها (أماني) يعني: أنه مثله في الوزن والتشديد. وقد قالوا أيضا: أمان (٤)، على حذف الياء. وأمينة أفعولة من التمني، وهي شهوة الشيء وإرادته.
(وأوقية)(٥) وجمعها (أواقي) بتشديد الياء، غير منون [١٠٤/أ] في الجمع أيضا، وكذلك ما أشبهه، (لا تنون هذه الثلاثة الأحرف) في الجمع، (لأنها لا تنصرف) يعني الأضاحي والأماني والأواقي (٦). وقد
(١) والعامة تقول: "الضحية". ما تلحن فيه العامة ١٣٢، وابن درستويه (١٧٢/أ)، وحكى فيها الأصمعي أربع لغات: الأضحية، والإضحية، وضحية، وأضحاة. إصلاح المنطق ١٧١، وأدب الكاتب ٥٧٤، والتهذيب ٥/ ١٥٣، والصحاح ٦/ ٢٤٠٧ (ضحو). (٢) في الفصيح ٣٠١، والتلويح ٦٢: "والجمع أضاحي". (٣) والعامة تقول: "المنية" بإسقاط الهمزة، أدب الكاتب ٣٧٠. وينظر: اللسان (منى) ١٥/ ٢٩٤. (٤) بالتخفيف. معاني القرآن للأخفش ١/ ١١٧، ١١٨، والصحاح (فتح) ١/ ٣٨٩. (٥) والعامة تقول: "وقية" بإسقاط الهمزة وفتح الواو أو ضمها. أدب الكاتب ٣٧٠، وابن درستويه (١٧٢/ب)، والنهاية ٥/ ٢١٧، وتقويم اللسان ٦٨، وهي لغة قليلة في التهذيب ٩/ ٣٧٥، والمحكم ٦/ ٣٧٢، والمغرب ٢/ ٣٦٧، والمصباح ٢٥٧، والقاموس ١٧٣١ (أوق، وقي). (٦) فإذا خففت صرفت، فتقول: هذه أضاح، وأمان، وأواق. ينظر: ما ينصرف وما لا ينصرف للزجاج ١١١.