(وهي نفاية المتاع بالفاء)(١): (لريئه)، وما ينفى منه، أي يبعد عن جيده. وجمعها نفايات.
(ووقعوا في أفرة)(٢) بضم الألف والفاء وتشديد الراء: اختلاط وضجيج. وفيها لغات أخر أذكرها لك إن شاء الله في "شرح الكتاب"(٣).
(وهي الأبلة)(٤) في وزن أفرة: اسم مدينة معروفة عند البصرة، وبينهما أربعة فراسخ أو نحوها (٥)، وفي نبطية معربة، وأصلها بالنبطية "هوب ليكا"(٦).
(١) والعامة تقول: "نفاية" بفتح النون. ابن درستويه (١٦٩/ب)، والزمخشري ٣٤١. (٢) والعامة تقول: "أفرة" بفتح أولهما. ابن درستويه (١٦٩/ب). (٣) يقال: أفرة، وفرة، وعفرة، وعفرة. إصلاح المنطق ١٣٢، والتهذيب ١٥/ ١٧٥، والصحاح ٢/ ٧٥٣، ٧٨٠ (عفر، فرر)، والأخيرتان عنعنة تميمية في الزمخشري ٣٤١. (٤) والعامة تقول: "أبلة" بفتح الهمزة. إصلاح المنطق ١٦٧، وأدب الكاتب ٤٣٠، والزمخشري ٣٤٢. وفتح الأول والثاني لغة في معجم البلدان ١/ ٧٧. (٥) معجم ما استعجم ١/ ٩٨، ومعجم البلدان ١/ ٧٦، ٧٧. (٦) حكى ابن دريد في الجمهرة ٣/ ١٣٢٥: "والأبلة: كانت تسمى بالنبطية بامرأة كانت تسكنها يقال لها: هوب، خمارة، فماتت فجاء قوم من النبط فطلبوها، فقيل لهم: هوب ليكا، أي ليس فغلطت الفرس، فقالوا: هوب لت، فعربتها العرب، فقالوا: الأبلة". ورويت ببعض مخالفة في المعرب ١٦، ١٧، ومعجم البلدان ١/ ٧٧. قال عبد الرحيم في المعرب ١١٠: "هذا الاشتقاق لا يعبأ به، وهو بالأكدية: Abullu (أبل) أي باب المدينة.