تعالى:{وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ}(١)[٩٥/أ]، وقال تعالى:{وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ}(٢) فسمى الكرم جنة ثم قال زهير في النخل (٣):
كأن عيني في غربي مقتلة … من النواضح تسقي جنة سحقا
الغربان: الدلوان الضخمتان. والمقتلة: الناقة التي قد قتلت بالعمل فذلت. والنواضح: جمع ناضح، وهو الذي يستقي، يقول كأن عيني من كثرة دموعهما في غربي ناقة ناضح. والسحق: النخل الطوال، واحدتها سحوق، مثل صبور وصبر.
وأما البستان: فهو فارسي معرب (٤). وجمعه بساتين.
(والجنة) بالضم: (السلاح)، وهو كل ما استتر به من السلاح. والجمع جنن. والسلاح: اسم لا يستعد للحرب من آلتها
من (١) سورة الرعد ٤. وضبط المصنف آخر "وزرع، ونخيل" بالضم والكسر وكتب فوقهما "معا" إشارة إلى أن فيهما قراءتين، وهما قراءتان سبعيتان. ينظر: السبعة ٣٥٦، وعلل القراءات ١/ ٢٨١، والحجة لأبي علي ٦/ ٥. (٢) سورة الكهف ٣٢. (٣) ديوانه ٤١. (٤) المعرب ٥٣، وشفاء الغليل ١٥٧، والجمهرة ٣/ ١٣٢٤، والقاموس ١٥٢٣. وفي المصباح ١٩: "قال الفراء: عربي، وقال بعضهم: رومي معرب" فلم يقطع فيه برأي.