فالوقود بفتح الواو: اسم لما توقد به النار من حطب وغيره. ومنه قوله تعالى:{وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ}(١). فإذا ضممت الواو كان مصدرا، تقول: وقدت النار تقد وقودا: أي اشتعلت.
والطهور بفتح الطاء: الماء الذي يتطهر به، أي يتوضأ به ويغتسل، وتزال به الأقذار والنجاسات، وهو وصف (٢). ومنه قوله تعالى:{وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُوراً}(٣). فإذا ضممت الطاء كان مصدرا، تقول: طهر الماء وطهر بضم الهاء وفتحها، يطهر بالضم، طهورا وطهارة: أي صار طاهرا.
والوضوء على فعول بفتح الواو: اسم للماء الذي يتوضأ به، أي يتنظف ويزال به الوسخ وغيره. فإذا ضممت الواو كان مصدرا، تقول: وضؤ الشيء وضوءا: إذا حسن وتنظف.
(١) سورة البقرة ٢٤، والتحريم ٦. (٢) أي يقع وصفا أيضا. (٣) سورة الفرقان ٤٨. وفي المجمل (طهر) ١/ ٥٨٨ عن ثعلب في تفسير هذه الآية: "الطهور: الطاهر في نفسه المطهر لغيره".