(وبالصبي لوى)(٢) بالقصر: وهو جمع يصيب الإنسان في جوفه أو سرته أو معدته من أكل طعام ضار. وهو مصدر، والفعل منه لوي يلوى بكسر الواو في الماضي وفتحها في المستقبل.
(وهو الفقر)(٣): لضد الغنى، وهو الاحتياج. والغنى: زوال الحاجة عن الإنسان.
(ومنه تقول: هذا طعام له نزل)(٤) بفتح النون والزاي: أي بركة وزيادة في الزرع والطحن (٥). والطعام نفسه نزل بكسر الزاي. والطعام هاهنا: الحنطة وأشباهها مما يزرع ويطحن.
(١) في الجمهرة ٢/ ١١٧٨: "وقال الأصمعي: الكوسج: الناقص الأسنان" وينظر: الصحاح (كسج) ١/ ٣٣٧، (ثطط) ٣/ ١١١٧. (٢) والعامة تقوله بكسر اللام. الزمخشري ٢٥٣، وابن ناقيا ١/ ١٨١. وينظر: الجمهرة ١/ ٢٤٦. (٣) والعامة تقوله بضم الفاء. ابن درستويه (١٣٤/ب)، وابن ناقيا ١/ ١٨١. وهي لغة رديئة في العين ٥/ ١٥٠، والتهذيب ٩/ ١١٣، والمحيط ٥/ ٤٠٠. والفتح والضم لغتان - من غير تحديد مستواهما - في معاني القرآن للأخفش ١/ ١٨٥، والصحاح (فقر) ٢/ ٧٨٢. (٤) والعامة تقول: "نزل" بضم النون وإسكان الزاي. ابن درستويه (١٣٤/أ)، وابن ناقيا ١/ ١٨٢. وهي لغة في العين ٧/ ٣٦٧، والتهذيب ١٣/ ٢١٠ ن وديوان الأدب ١/ ١٥٨، والصحاح ٥/ ١٨٢٨، والمصباح ٢٢٩ ن والقاموس ١٣٧٢ (نزل). ومنعها ابن دريد في الجمهرة ٢/ ٨٢٧. (٥) "والطحن" ساقطة من ش.