(وعرضت الكتاب) أعرضه بالكسر، عرضا: إذا أظهرت ما فيه بقراءتك إياه، وإمراره على سمع المعروض عليه. وأنا عارض، والكتاب معروض، والرجل معروض عليه.
(وعرضت الجند) أرعضهم بكسر الراء [٦٢/ب] أيضا، (عرضا): أي أمررتهم علي، وأظهرتهم، فنظرت ما حالهم، ومن غاب منهم، وأنا (١) عارض، وهم معروضون. والجند: هم الأنصار والأعوان. وقيل: هم جمع معد للحرب. والجمع أجناد وجنود (٢)، وقيل: كل صنف من الخلق جند (٣). وفي الحديث:"الأرواح جنود مجندة "(٤).
(وكذلك عرضت الجارية على البيع)، وعلى مشتريها أعرضها (عرضا): أي أبديتها، وأظهرتها لذلك.
وعرض له عارض من مرض، وشغل، وغير ذلك: أي بدا وظهر (٥).
(١) ش: "فأنا". (٢) العين ٦/ ٨٦، والمحيط ٧/ ٥٠ ن والمغرب ١/ ١٦٣ (جند). (٣) العين ٦/ ٨٦، والمحيط ٧/ ٥٠ ن والمغرب ١/ ١٦٣ (جند). (٤) تمام الحديث: "الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف". أخرجه من حديث عائشة رضي الله عنها البخاري (باب الأرواح جنود مجندة، كتاب الأنبياء - ٣٣٣٦)، ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه (باب الأرواح جنود مجندة، كتاب البر - ٢٦٣٨). وينظر: الغريبين ١/ ٣٩٠، والنهاية ١/ ٣٠٥. (٥) والمصدر العرض، بالتحريك. ما اتفق لفظه واختلف معناه لأبي العميثل ٦٤ ن ولليزيدي ١٩٨.