بضم الحاء، حرورية وحرارا وحرارة بفتحها: أي عتق، فهو حر، وهو ضد العبد. وقال الشاعر (١):
(فما رد تزويج عليه شهادة … ولا رد من بعد الحرار عتيق)
[٥٩/ب](وتقول: رجل ذليل)(٢): أي هين، وهو ضد العزيز، وجمعه أذلاء وأذلة، (بين الذل) بضم الذال، (والذلة) بكسرها مع الهاء (والمذلة)(٣). وقد ذل يذل بالكسر: إذا هان بعد عز.
(ودابة ذلول): وهو (٤) اللين السهل المواتي عند الركوب والقياد (بين الذل) بكسر الذال، وجمعه ذلل بضم الذال واللام، مثل صبور وصبر. وقد ذل يذل بالكسر أيضا: إذا سهل ولان بعد صعوبة. واتفق
(١) البيت بلا نسبة في معاني القرآن للفراء ٢/ ٩٠، والأفعال للسرقسطي ١/ ٣٣٦، والخزانة ٥/ ٤٢٧ ن والتهذيب ٣/ ٤٢٩، واللسان ٤/ ١٨٢، والتاج ٣/ ١٣٣ (حرر). وفي التهذيب: "قال شمر: سمعت هذا البيت من شيخ من باهلة، وما علمت أن أحدا جاء به". وأنشد الفراء قبله: فلو أنك في يوم الرخاء سألتني طلاقك لم أبخل وأنت صديق وهو شاهد نحوي مشهور. (٢) الغريب المصنف (٢٢٠/ب)، وإصلاح المنطق ٣٣، ٣١، وأدب الكاتب ٣١٥، والمخصص ١٤/ ٢٢٢، والعين ٨/ ١٧٦، والجمهرة ١/ ١١٨، والتهذيب ١٤/ ٤٠٦، والمحيط ١٠/ ٥٧، والصحاح ٤/ ١٧٠١ (ذلل). (٣) والذلالة، والذلالة، بفتح الذال وضمها. والذلان: الذليل أيضا. ينظر: التكملة ٥/ ٣٦٠، والقاموس ١٢٩٤ (ذلل). (٤) لم يؤنثه، لأن لفظ الدابة يذكر ويؤنث. ينظر: المذكر والمؤنث لابن التستري ٧٤، واللسان (دبب) ١/ ٣٧٠.