(وحلم الأديم) بكسر اللام، (يحلم حلما) بفتحها، (فهو حلم) بكسرها: (إذا تثقب) من دود يقال له: الحلم بفتح الحاء واللام، واحدته حلمة، يقع فيه فيأكله قبل الدماغ في الغمل (١)، والغمل بالغين المعجمة، وسكون الميم: أن يلف الجلد ويدفن ليسترخي ويسمح له إذا جذب [شعره أو](٢) صوفه، وإن غفل عنه فسد، فإذا دبغ لم ينتفع به، ولذاك قال الشاعر (٣):
فإنك والكتاب إلى علي … كدابغة وقد حلم الأديم
(١) في حياة الحيوان ٣٣٨: "وهذه الدويبة هي التي تأكل الكتب وتمزق الأوراق". ويقال للقراد العظيم: الحلم. العين ٣/ ٢٤٧. (٢) استدركه المصنف في الحاشية. (٣) قال المؤلف في التلويح ٣٣: هو "الوليد بن عقبة بن أبي معيط يحض معاوية على قتال علي رحمهم الله تعالى". والبيت في: إصلاح المنطق ١٩٩، والأمثال لأبي عبيد ٣٤٤، ونسب قريش ١٤٠، والزاهر ١/ ١٨٨، وحماسة البحتري ٣٤، وتاريخ الطبري ٤/ ٥٩٢، والأفعال للسرقسطي ١/ ٣٦٥، ومجمع الأمثال ٣/ ٣٥، والعين ٣/ ٢٤٧، والتهذيب ٥/ ١٠٧، والصحاح ٥/ ١٩٠٣، والمجمل ١/ ٢٤٧، والمقاييس ٢/ ٩٣، والمحيط ٣/ ١٢١ (حلم) وغيرها من المصادر.