(وعم بين العمومة)(١)، والعم: أخو الأب، أي أنه صحيح في النسب، لا على المجاز والاستعارة. [٥٥/أ] والعمومة: مصدر العم، ولا يستعمل منه فعل أيضا.
(وخال بين الخؤولة)(٢)، والخال: أخو الأم، أي أنه صحيح في نسبه، ظاهر ذلك لا على ما شاركه في اللفظ، لأن الخال في كلام العرب على وجوه عدة، فمنها: الكبر، وهو مثل الخيلاء، ومنها نكتة سوداء تكون في جسد الإنسان (٣). وقد استقصيت ذكر الخال في "الكتاب المثلث". والخؤولة: مصدر الخال، ولم يستعملوا منه فعلا أيضا.
(وأم بينة الأمومة)(٤)، والأمومة: مصدر للأم، ولم يستعملوا منه فعلا أيضا (٥). والأم: معروفة المعنى، وهي التي تلد الولد، ويقال: للجدة أيضا: أم، والمعنى: أنها صحيحة الولادة،
(١) نوادر أبي مسحل ١/ ٣٢١، والغريب المصنف (٢٢١/أ)، وأدب الكاتب ٣٤٣، ودقائق التصريف ٥٩، والمخصص ١٤/ ٢٢٣، والعين ٤/ ٣١٩، والصحاح (خول) ٤/ ١٦٩٠ (عمم) ٥/ ١٩٩٢. (٢) نوادر أبي مسحل ١/ ٣٢١، والغريب المصنف (٢٢١/أ)، وأدب الكاتب ٣٤٣، ودقائق التصريف ٥٩، والمخصص ١٤/ ٢٢٣، والعين ٤/ ٣١٩، والصحاح (خول) ٤/ ١٦٩٠ (عمم) ٥/ ١٩٩٢. (٣) ينظر: ما اتفق لفظه واختلف معناه لليزيدي ٣٨، ولأبي العميثل ١٠٥، والمنجد ١٨٣، واتفاق المباني وافتراق المعاني ١٢٣، واللسان (خول) ١١/ ٢٣٢. (٤) نوادر أبي مسحل ١/ ٣٢١، والغريب المصنف (٢٢١/أ)، وأدب الكاتب ٣٤٣، والمخصص ١٤/ ٢٢٣، والمحيط ١٠/ ٤٨٥، والصحاح ٥/ ١٨٦٣ (أمم). (٥) في الصحاح ٥/ ١٨٦٣: "ويقال: ما كنت أما، ولقد أممت أمومة". وينظر: الأفعال للسرقسطي ١/ ٨٢، ولابن القطاع ١/ ٥٢.