فإنكما إن تنظراني ساعة … من الدهر ينفعني لدى أم جندب
(وأنظرته) بالألف، أنظره إنظارا:(إذا أخرته) في بيع أو غيره، فأنا منظر بكسر الظاء، وهو منظر بفتحها، ومنه قوله تعالى:{وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ}(٢)، أي لا يؤخرون، وقال حكاية عن إبليس - لعنه الله -: {قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ}(٣).
(وأعجلته)(٤) بالألف، أعجله إعجالا:(استعجله)، معناه: طلبت عجلته، أي إسراعه، أو أمرته بالاستعجال، أو سألته ذلك، أو صيرته مستعجلا، فأنا معجل بالكسر (٥)، وهو معجل بالفتح.