(وحس الرجل القوم)(٣)، يحسهم حسا: إذا (قتلهم) بالسيف. ومنه قوله تعالى:{إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِه}(٤)، وقال ابن درستويه:"أي تقتلونهم قتلا ذريعا، وحقيقته تأتون على إحساسهم، فلا تتركون لهم حسا، والفاعل حاس، والقوم محسوسون"(٥). وقال الجبان:"كأنه أزال حواسهم بالقتل، لأن من قتل فقد بطلت حاسته"(٦).
(وملحت القدر أملحها)(٧) بالكسر، ملحا بفتح الميم:(إذا ألقيت فيها قليلا من الملح، بقدر) ما يملحها، فأنا مالح، والقدر مملوحة.
(١) سورة آل عمران ٥٢. (٢) سورة الأنبياء ١٢. (٣) عبارة الفصيح ٢٧٦: "وحسهم: قتلهم". (٤) سورة آل عمران ١٥٢. (٥) ابن درستويه ٢٩٧، ٢٩٨. (٦) ابن الجبان ١٤٣. (٧) إصلاح المنطق ٢٢٩، وأدب الكاتب ٣٤٨، والأفعال للسرقسطي ٤/ ١٦٤، ولابن القطاع ٣/ ١٧٤، والصحاح ١/ ٤٠٦، والمجمل ٢/ ٨٣٩، والأساس ٤٣٥ (ملح). وفي العين (ملح) ٣/ ٢٤٤: "وملحت القدر أملحها: إذا كان ملحا بقدر، فإن أكثرته حتى يفسد قلت: ملحتها تمليحا"، وكذا عن أبي زيد في الغريب المصنف (٤٠/ب) وفي المحكم (ملح) ٣/ ٢٨٦: "وقد ملح القدر يملحها ويملحها ملحا، وأملحها: جعل فيها ملحا بقدر. وملحها أكثر ملحها فأفسدها". وينظر: المحيط ٣/ ١١٧، والمصباح ٢٢١، والقاموس ٣١٠ (ملح).