عنه الشر، وأنا له خفير. وقال ثعلب - رحمه الله -: (إذا أجرته)، ومعنى أجرته: صرت له جارا ومعينا ومانعا ومنقذا من السوء، ويقال منه: أجرته أجيره إجارة، وأنا (١) مجير، وهو مجار. والإجارة: المنع والإنقاذ [٣٦/ب].
(وأخفرته)(٢) بالألف، أخفره إخفارا: أي ضيعته و (نقضت عهده)، فأنا مخفر بكسر الفاء، وهو مخفر بفتحها.
(وخفرت المرأة)(٣) بكسر الفاء: (إذا استحييت، تخفر خفرا وخفارة) بالفتح، وهي امرأة خفرة بكسر الفاء: أي حيية، وجمعها خفرات.