(ورعدت السماء من الرعد، وبرقت من البرق): إذا هاج رعدها وبرقها، فهي ترعد وتبرق بالضم فيهما، رعدا وبرقا، وهي راعدة [٢٠/أ] وبارقة. والرعد والبرق معروفان، فالرعد: هو الصوت الهائل الذي يسمع من السحاب. والبرق: هو الضوء الذي يلمع في آفاق السماء (٢)، أي جوانبها، وقيل: هو نار تنقدح من السحاب إذا ماس بعضه بعضا (٣)
(وكذلك رعد الرجل وبرق) بغير ألف أيضا: إذا أوعد وتهدد، وهما مستعاران من رعد السحاب وبرقه (٤)، لأنهما هائلان مخوفان. (وقد
(١) إصلاح المنطق ٢٢٥، وأدب الكاتب ٣٧٣، وتمام فصيح الكلام لابن فارس ١٦، وتثقيف اللسان ١٧٩، والصحاح (رعب) ١/ ١٣٦. (٢) ش: "في الآفاق من السماء". (٣) القول في تفسير القرطبي ١/ ١٥٢، والكليات ٢٤٦. (٤) ينظر: الأساس (برق) ٢٠.