(وضننت بالشيء) بكسر النون (أضن به)(١) بفتح الضاد، ضنا بكسرها، وضنانة بفتحها: أي بخلت، فأنا ضنين به، أي بخيل، وقرئ قوله تعالى:{وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ}(٢) بالضاد، على معنى بخيل، ومن قرأ {بِظَنِينٍ} بالظاء، فمعناه: بمتهم. والشيء مضنون به بالضاد: أي يبخل به.
(وشملهم الأمر يشملهم)(٣) شملا وشملا بسكون الميم وفتحها وشمولا: إذا عمهم، وأحاط بهم، فهو شامل لهم، وهم [١٦/ب] مشمولون.
(ودهمتهم الخيل تدهمهم)(٤) دهما بسكون الهاء في المصدر: إذا
(١) وضننت بالفتح، أضن بالكسر لغة سمعها الفراء. ينظر: إصلاح المنطق ٢١١، وأدب الكاتب ٤٢٢، والمحيط ٧/ ٤٣٤، والصحاح ٦/ ٢١٥٦، واللسان ١٣/ ٢٦١ (ضنن). (٢) سورة التكوير ٢٤، وهذه بقراءة عاصم، ونافع وحمزة، وابن عامر، وقرأ بالظاء ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، والحضرمي. ينظر: السبعة ٦٧٣، وعلل ا لقراءات ٢/ ٧٥٠، والحجة لأبي علي ٦/ ٣٨٠، وتفسير ا لقرطبي ١٩/ ١٥٧. (٣) وشملهم الأمر يشملهم بفتح الميم في الماضي وضمها في المستقبل، لغة حكاها الفراء، وأنكرها الأصمعي. ينظر: إصلاح المنطق ٢١١، وأدب الكاتب ٤٢١، والأفعال للسرقسطي ٢/ ٣٤٥، والصحاح ٥/ ١٧٣٩، واللسان ١١/ ٣٦٧ ن والمصباح ١٢٣ (شمل). (٤) ودهمتهم بالفتح، لغة حكاها ابن السكيت في إ صلاح المنطق ٢١١ عن أبي عبيدة، وحكاها السرقسطي في الأفعال ٣/ ٣٢٨، عن الكسائي، وفي أدب الكاتب ٤٢١: "ويقولون: دهمهم الأمر، ودهمهم أجود". وينظر: التهذيب ٦/ ٢٢٥ ن والصحاح ٥/ ١٩٢٤، واللسان ١٢/ ٢١١، والمصباح ٧٧ (دهم).