وقد يكون غرضه من ذكر الميزان الصرفي الدلالة على الحرف الأصلي والزائد في بناء الكلمة، كقوله: "وهي الثندؤة بضم الثاء وبالهمز، ووزنها فعللة، والثندوة بفتح الثاء غير مهموز، ووزنها فعلوة" (٢).
وقوله: "وهم المطوعة .... من خفف الطاء فإنه يجعل وزنه مفعلا ويأخذ من قولهم: طاع له يطوع طوعا، فهو طائع … وأما من شدد الطاء، فإنه يجعل وزنه متفعلة" (٣).
وقوله: "الفنطيسة … فنعيلة من الفطس" (٤).
وقوله: "وشويت اللحم فانشوى بنون قبل الشين، لأن انفعل للمطاوعة" (٥). وقوله: "والاستعمال: استفعال من العمل" (٦).
وذكر من أوزان الأدواء (فعال) كالعطاس، والزكام والصداع، والفلاج (٧).
وأشار إلى أوزان بعض صيغ المبالغة السماعية والقياسية، فذكر